الأربعاء، 16 يوليو، 2008

ما بين تخيل حضنك والوعى بإستحالة الحدوث.. تتخلق فجوة كبيرة مباغتة مظلمة من الالم الكامل المميز... يضفى على كل الاشياء لونا رماديا احادى قمئ

الجمعة، 11 يوليو، 2008

بصقة فى وجه الحياة

من قصة بصقة فى وجه الحياة... لفؤاد التكرلى... (على فكرة اروع ما فيها عنوانها) - شكرا د. عادل

"قبيل الفجر، حين تتلاشى الانسانية ولا يعود البشر الا اشباحا وصورا فى ذهنى، اجلس فى فراشى دون رفيق غير نسائم رقيقة باردة وغير بعض النجوم الصافية النور، افكر فى بضع امور سوداء هى كل ما تبقى فى من حياتى.

ما هى حريتى الانسانية؟؟
أهى نزولى من السطح صباحا؟؟ اهى تناولى ما أشاء من الطعام؟؟؟ اهى عملى ما اريد دون حساب للاخرين؟؟ اهى الذهن المتسع؟؟ اهى الايمان العميق بما يصل اليه الفكر؟ اهى الموت؟؟
آه هذة الحرية ، اهى موجودة حقا؟؟

هل افتش عنها اكثر فى اعماقى الدفينة؟؟؟
اتى اخاف احيانا . اخاف ان نبشت قيعان نفسى المظلمة ان اجد الله فإذا بكيانى كله زيف وفراغ، اخاف الا اجدشيئا فلا يبقى امامى الا الانتحار""