الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

امرأة مهزومة..امرأة هاربة

اعمق آلامى حينما اجبر نفسى على تجاهل الاشتياق اليك
امسك مسبحتى..تدور الحبات الزرقاء بين اصابعى فى بطء متعمد منى.. ثوان طويلة فى تركيز مرهق للهروب الى جو صوفى تمثيلى ..لعله ينجح فى شغل فراغات احتراقى..
السماء ربما بالفعل تحمل حلولا سحريا لصراعاتنا المتأججة
احاول ان اشعل الايمان فى صدرى مرة اخرى...اذ اننى اصبحت خالية الوفاض من طريقا آخر لقتالك
الزمن ..لايا صديقى..الزمن لم يعد وفيا للنسيان كما كان ....تبا لهذا العالم الماضى فى التقزم كل يوم.. لم يعد يترك لنا فرصة للهرب او النسيان او دفن حماقتنا الصغيرة تحت حماقات اخرى اكبر..
اللعنة...ها انذا افكر مرة اخرى...عزيزتى لا يفترض ان تعملى عقلك.. بل الفكرة فى التخلى عنه ..إصابته بالخدر..المفضى الى فقدان مؤقت للذاكرة وحين تقتلين العادة ..يبرأ القلب من الغرام ...قليلا ..وتقوى عادة اخرى ...قد تضل الذاكرة الطريق احيانا لتهاجم كيانك...ثم يتعود على الالم ثم يتناساه ..تلك هى الخطة

الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

نظر الى عيناى مباشرة..تلك النظرة الطويلة الصامتة

استعددت لعناق طويل يدغدغ ضلوعى واقضى الليل اجتر ذكراة واندم بروعة

اقبل على ..اغمضت عيناى وكأننى لا اعلم

قبلة صغيرة جدا على جانب شفتاى....ثم ارسلنى بعيدا ..دون ان يفعل ..مع وداع محايد، متجاهلا عيناى الغارقة فى خيبة الانتظار ...

ورغم اننى وانا الى بضعة سنتمترات جانبك.. اشعر بالغربة

وكأنك غادرت واصبحت على بعد مئات الاميال ...وارسلت لى ملحوظة اعتذار...خطاب ابيض بلا محتويات... وعليه فقط طابع بريدى يؤكد وصوله دون تأثير

حتى انفاسك التى كانت تلتصق ايام بذاكرة مخى... لم اشعر بها

حتى رائحة عطرك الملون لم تلتصق باصابعى

تلك الذكريات المنتقصة النمو ..ماذا افعل بها...لا تصلح ذكرى حتى للندم...

وكلما استرجعت ثوانى الانتظار فى اعماقى ...كلما احسست بالخيبة... وان عاطفتى استهلكت فى الامل

كان الامر محتملا فى البداية لتحويل حياة مملة الى حياة مؤلمة

الا انه الآن.............

قدرتى على تحمل العشق من طرف واحد باتت مستحيلة..