السبت، 13 يوليو، 2013

وبمجرد ان يداعب حلمى ان اكتب ..ابتسم ..وكأنه لقاء مع حبيب غائب
غائب منذ سنوات ...
لا يقدر غدر الوقت الا من خبره.الا من وصل الى منتصف العمر ثم تلفت خلفه ..واصيب بالخذلان..من الزمن ..ومن نفسه فى  مواجهة سنوات طويلة ..وارقام لا تعد من الدقائق والثوانى ..والتى كان بامكاننا فى  ثانية واحدة منها ان نغير العالم
وعوضا عن ذلك..لازلنا فى اماكننا ..فى نفس الفراش..نمتهن  نفس العمل...نحيا نفس الحياة ..نشتكى نفس الشكوى..ننتظر اللحظة
الا اننا ننسى ان اللحظات الفارقة كلها فى الحقيقة لا تنتظرنا   وانها ترحل ...ترحل ..ترحل وانت تقرأنى الآن ..ترحل وانا اكتب الآن ..ترحل وانا اخطط لها ...فى  حالة رحيل مستمرة


 

هناك 7 تعليقات:

حسن ارابيسك يقول...

أولاً سعيد بوجودي هنا
ثانياً
لم أجد غير كلمات تلك القصيدة القديمة التي كتبتها عام 2008 لم أجد غيرها مناسباً لأشاركك فيها تدوينتك المهمومة جداً..


لحظة
أتت إليها
فأدركت أنها هي
لم تكن تهتم أن تأتي إليها
من هذا الزمن أو من زمن آخر
إنها لحظة في عمرها
ولكنها بعمرها

لحظة
أتت إليها
فأدركت أنها أصبحت قادرة
أن تُعيد فيها ترتيب أوراقها
أن تأخذ بالاسباب والدفوع في حكمها
أن تطلق رصاصة الرحمة على تجربتها


لحظة
أتت إليها
فأدركت أنها أصبحت قادرة
أن تقتل قلباً أسود تدفع عنه الدية
أن ترجع إمرأة بقلب صبية
أن تصدُق لخالقها القلب والنية

لحظة
أتت إليها
فأدركت أنها أصبحت قادرة
أن توحد داخلها كل أقطابها المتنافــرة
أن تُصلح بين كل إتجاهاتها المتناحـرة
أن تلملم أشلاء رحلة عمرها المتناثرة

لحظة
أتت إليها
فأدركت أنها أصبحت قادرة
أن تنير فيها أقمارها السوداء المعتمة
أن تُصحح منها كل مساراتها المتعرجة
أن تطلق العنان لإغنيتها المتحشرجة

لحظة
أتت إليها
فأدركت أنها أصبحت قادرة
أن تبني سفينتها قبل أن يفور التنور
ان تجتاز بها ألف مانع وألف سور
والا ترجع يوماً أبداً بقلب مكسور

لحظة
أتت إليها
فأدركت أنها أصبحت قادرة
أن تُلملم قصاصات عشقها المنثورة
أن تعيد فيها أطراف حبها المبتورة
أن تبتسم فيكون ثالثهما ابتسامة داخل صورة

لحظة
أتت إليها
فأدركت أنها أصبحت قادرة
أن تنحرعلى عتبته ذنوباً وخطايا
أن تؤمن بنفسها وتُهشم جميع المرايا
وأن تكتفي من عينية بأنها أجمل الصبايا

لحظة
أتت إليها
فأدركت أنها أصبحت قادرة
أن تجتث همومها من أقصى جذورها
ان تتقيأ أنهاراً من الملح جفت في عمرها
أن تقبل منه شراب عسله شبكتها ومهرها

لحظة
أتت إليها
فأدركت أنها أصبحت قادرة
أن تطرد الخجل خارج حجرتها
أن تزرع على شفاه من تحب قبلتها
أن تكون حلاله فتحل له عروتها

لحظة
أتت إليها
فأدركت أنها أصبحت قادرة
أن تتنفسه عبر مسام جلدها
أن تبني لطائره عُشً بين أفخاذها
أن تدعو له بطفل يأتي من رحمها

تحياتي
حسن أرابيسك

حسن ارابيسك يقول...

في تلك الأيام المباركة
أحب أن أقول لكي
سنة وانتي طيبة
وكل أصدقاء التدوين بخير
تحياتي
حسن أرابيسك

غير معرف يقول...

الوقت لايغدر بنا.. هذا إدعاءباطل
إنما نحن من ننسى أنفسنا.. يجب الانتخذ من الزمن شماعة لفشلنا

قارئ جوال

غير معرف يقول...

سيدتي
اللحظات الفارقة في حياتنا هي مجرد باب نجتازه لما هو أفضل أو أسوأ
صلاح عناني
فنان تشكيلي

غير معرف يقول...

أكتب أم لا أكتب
اتحرك أم لا أتحرك
أواجه أم لا أواجه...
أسأل أم لا أسأل
هل هو تردد
أم قلق
أم
خوف
علامة استفهام كبيرة ؟

أميرة الشربيني

غير معرف يقول...

أنا من عشاق اللحظات الفارقة

صوفيا

Tigress يقول...

حسن .. ليك وحشة...
الجميع.. شكرا.. هذه مجرد افكار واحساس ما.. لا يخضعان للحقيقة ونقاش للمنطق