السبت، 13 يوليو، 2013

وبمجرد ان يداعب حلمى ان اكتب ..ابتسم ..وكأنه لقاء مع حبيب غائب
غائب منذ سنوات ...
لا يقدر غدر الوقت الا من خبره.الا من وصل الى منتصف العمر ثم تلفت خلفه ..واصيب بالخذلان..من الزمن ..ومن نفسه فى  مواجهة سنوات طويلة ..وارقام لا تعد من الدقائق والثوانى ..والتى كان بامكاننا فى  ثانية واحدة منها ان نغير العالم
وعوضا عن ذلك..لازلنا فى اماكننا ..فى نفس الفراش..نمتهن  نفس العمل...نحيا نفس الحياة ..نشتكى نفس الشكوى..ننتظر اللحظة
الا اننا ننسى ان اللحظات الفارقة كلها فى الحقيقة لا تنتظرنا   وانها ترحل ...ترحل ..ترحل وانت تقرأنى الآن ..ترحل وانا اكتب الآن ..ترحل وانا اخطط لها ...فى  حالة رحيل مستمرة