السبت، 29 نوفمبر، 2014

اللاوعى بك

الذاكرة السخيفة...اللاوعى  الأسخف
ذاكرة البصر والرائحة والحس
ذاكرة ألوانك الحمراء والسوداء والفضية
ذاكرة إيقاع الصوت والحركة
القرنفل والتبغ والعطر الخفيف
الأمل 
الثورة
الغد المشرق
البدايات المصروعة سلفا..نصر على إنعاشها..استحضارها..دفعها للحياة غصبا ويأسا
بيتنا المبارك
منعزل وسط شوارع التراب..وبيوت مفروضة وسط الطرقات
الأطفال المتسخة وسط حدائق الفيوم ..
تهزم الحلم
لما الغد
لما اليوم
لما الآن
متى. يصبح للإنتظار معنى
متى يعود الشوق لما بعد
متى أتعلم السحر
امسح على رأسى وقلبى
فتتحول الذاكرة السخيفة الى لون أحادى
بلا تفصيل ولا بعد ثالث
ويعود القلب أخضر بلا نتوءات العمر
أريد ان أفقدك
بحلوك ومرك
أريد أن أفقدك..لأن ذكراك تنتزع منى ما تبقى فى من حياة

الخميس، 6 نوفمبر، 2014

حد اللامبالاة

ربما حان وقت الرحيل لمدينة جديدة تعيد تعليمنا معنى ان نفرح ونحزن وننهزم ونعطف ونبكى 
ربما نحتاج ان نتعلم أبجديات الإنسانية من جديد
هزيمتنا الحقيقة اصبحت فى تبلدنا..فى تقبلنا للموت والكارثة بهزة كتف وميلة رأس خائبة ثم إستعداد للصفعة التالية بنفس التبلد
الحزن او اليأس ربما أجبر بعضنا على بناء حجة دفاعية تسمى اللامبالاة..الانعزالية..التبلد..وحتى ذلك فشلنا به..ذلك أن الجحيم بالداخل ظل كما هو..
فى انهزامات القلب ..كانوا يخبروننا..الانتصار الحقيقى ليس عندما نكره من تركونا..بل عندما نتوقف عن السؤال متى ننسى..عند حد اللامبالاة
واليوم...انهزامنا الحقيقى تحقق عندما وصلنا إلى دائرة هز الكتف المصطنعة هربا من اللاحل.

المجد كل المجد لهؤلاء..الذين لا يزالون يجدون فى داخلهم القوة للمقاومة والأعتراض والصراخ..انتم الأحرار

الاثنين، 3 نوفمبر، 2014

وكيف ان صوتك فقط...فى محادثة باردة..لا تتعدى كيف الحال..وبضعةً دقائق لقيطة..يشبه ممارسة حب حميمية..قاتلة وكسرة قلب..وهزيمة..وفقدان الأمل..وآلاف من وخزات القلب..والصيحات بأسمك فى لحظات التوهج
كيف يمكن كل ذلك فى نبرة صوت لا تتعدى دقيقة ومفرغة حتى من الكلمات