الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2015


دعنا نتعارك كالرجال..تتعالى أصواتنا ..أخمش صدرك بأظافرى..تهزنى من أكتافى بشدة وتدفعنى لأقع على نفس أريكتنا الحمراء الوثيرة التى مارسنا عليها الحب بالأمس  ....وتترك البيت غاضبا محطما الأبواب خلفك..وأبكى..وأفتقدك وتعود ليلا لترقد جانبى..وأتصنع بضعة زفرات تختنق وأثنى كتفى ليلمسك عرضا"  حتى تفقد تركيزك ونمارس الحب  الممزوج بالغضب ونتصالح. أو ربما نعود ونتعارك ونخدش بعضنا البعضً من العمق للسطح حتى نتوصل لنهاية....

نتعارك كالرجال...تخبرنى أنى أصبحت قبيحة ومملة.....وربما أخبرك - إنتقاما أ- نك  كريه الأنفاس منذ تزوجتك وأن كل قبلة كانت تحيل أمعائى إمتعاضا إلى كرة أسفنجية تعانى زيادة التشبع حتى الغرق.. وفى الصباح التالى أو بعده  ربما أحاول أن أكون جميلة من جديد إذا غطت رغبتى فى الإستمرار ذلك الشرخ فى وجهى كأمرأة،  بعد رؤيتك تراجع انفاسك فى راحة يدك..
 فقط ارجوك لا تختفى....الإختفاءات المروعة لا تليقً بالبشر أمثالنا..
ولا تليق حتى بما دون البشر..هل رأيت من قبل نمرا يهجر أسرته تاركا رسالة نصية ملتوية بأنه سيختفى فى كهف مجهول عدة اسابيع بلا حدث..

كن رجلا وتعارك  ولا تختفى خلف نساء غير امرأتك فقط لأنك تستطيع تعاطى 
.الحلول المؤقتة دون فاتورة ظاهرة..

كن رجلا وأخبرنى أنك لم تعد تشعر أو تريد أو أنه لم يعد لديك مجالا للإستمرار
 دون سبب محدد.. لا تمثل الحب ولا تدعى ما لا تستطيع منحه..ودعنا أتوسل إليك نعبر الكلايشيهيات العميقة شديدة الرخص من البداية.. لا يوجد معنى ل"سأحبك إلى الأبد" ... الأبد أقصر مما تعتقد، قد لا يتعدى اللحظة التالية ... ولا يوجد معنى لـ" أنت أهم ما حدث فى حياتى" عندما تفضل اللعب مع أصدقائك كل ليلة على الوجود معى بلا أى فعل إطلاقا. ولا يوجد معنى لوعدك الرجولى المنتفخ  بهرمونات الذكورة المصطنعه عندما يتمحور العالم حول حاجياتك وتصبح الرجولة منتقاه بعناية للحظات تختارها انت .


إذا اردت أن تبقى فأبقى للأسباب الصحيحة وتذكرها فى كل لحظة... وإذا قررت أن ...ترحل .. فأرحل كما يجب... لا كما يرحل أنصاف لرجال ..أيا كان نوعهم