الأحد، 24 نوفمبر، 2013

القلب يغص بالذكرى
خدعونى بان الزمن يقتل  الذكرى .  يدفنها تحت ذكريات اخرى طازجة
ولأن الالم من نسيج الحياة
فلا يجب ان تقلق من مصيرألام فاتت. او ان تبذل جهدها فى اجترارها...المزيد فى الطريق صديقى
الذكرى لا تذهب....
فقط تتحول الى ندبة مقيتة مشتعلة تحت الرماد
تتقلب على دقات القلب
كلما اختل اتتظامها
كلما حميت نار الجمرة
حتى تأكل قلبك... تحرقه لايام ثم ساعات ثم ثوان
ولكن حتى وان قصر الوقت..  الا ان الالم لا يتنازل قليلا ابدا...

هناك 15 تعليقًا:

حسن ارابيسك يقول...

الحقيقة تظل الذكريات دائما كما المريض الذي بين الحياة والموت، فلا هي تحيا ولا هي تموت ولكن عندما نقوم نحن بزيارتها من آن لأخر ليس من باب الواجب ولكن لمعرفة حجم وقوة الآلم .. هل مازال على قوته..؟
وهنا فقط المسألة نسبيه من إنسان لأخر


تحياتي
حسن أرابيسك

غير معرف يقول...

تاني مرة أدخل مدونتك
لأنك بتكتبي بشكل جميل بحس انت بتكتبي من جوه الانسان مش من بره
الذكريات دي بالنسبه لي ياما تعبتني حتى وصل للموضوع معايا لحالة نفسية صعبة وضيق في التنفس كلما حاولت استرجاع الذكريات بشكل مكثف
صوفيا

غير معرف يقول...

أنا مش معاكي لأن مع مرور الزمن بيقل الألم والألم اللي كان في يوم من الأيام بحجم الجبل يتمخض في نهاية الأمر مع مرور الزمن الطويل يصبح مثل حبة الشباب التي على الوجه تؤلمك عندما تلمسيها..هكذا هو الألم وهكذا هي الذكريات
وشكرا
أبنوس من بلاد الدهب

غير معرف يقول...

جميل الموضوع ومتعب
أنا واحدة من الناس لما بسترجع ذكريات وحشة أو حلوة بتتعبني لأنها بتفكرني بزمن عدى من عمري ومش هايرجع
بتول

غير معرف يقول...

سألت نفسي كتير قوي ايه العلاقة بين الذكريات والقلب..والذكريات في العقل ايه بقا اللي بيخلي القلب يتوجع كل ما نفتكر حاجة زي أيام طفولتنا وايام المدرسة وأيام الجامعة
أشكرك على المشاركة
صلاح الدين

غير معرف يقول...


احنا ليه دايماً كشرقيين بنميل للحزن ونستمرئ الألم ونسترجعه ونفكر دايماً في إمبارح وبكرة ده عندنا حظه قليل جداً في التفكير.. ليه ليه؟
أميــــره

غير معرف يقول...

فريدة البيلي

أروع ما شدني في تلك التدوينة جملة ( الألم نسيج الحياة ) جملة رائعة وواقعية بالفعل

غير معرف يقول...


تحرقه لأيام ثم ساعات ثم ثواني
ولكن حتى وان قصر الوقت.. الا ان الألم لا يتنازل قليلا ابدا...

هذه للأسف جملة متناقضة تماماً مع نفسها
تحرقه لأيام ثم ساعات ثم ثواني
هي دلالةلدرجات الألم الذي تنازل بالفعل مع مرور الأيام
شكراً للمشاركة
قارئ جوال

غير معرف يقول...

طيب تفتكري ايه الحل..؟

غير معرف يقول...

يااااه ياسمر من زمان مادخلتش مدونتك وأقرأ ليكي حاجة بعيد عن الانجلش
في النهاية جميلة.. لكن مهمومة

غير معرف يقول...

آمنه بنت الصعيد
الذكرى لاتذهب فقد تتحول إلى ندبه مقيته
جمله جميلة ورائعة سواء كانت في لغتك الأدبية أو في الحقيقة

أنا ممن كن لديهن ندبة مقيته نتيجة تجربة عاطفية كبيرة وشديدة ولكن أحمد الله أنني تخلصت منها في الوقت المناسب وأنتبهت لنفسي ولم أبذل أحاول إجترارها بعد الصدمة بقليل وفضلت النظر للمستقبل

غير معرف يقول...

Shady>>>
الصدفة جبتني هنا النهاردة وأعتقد اني دخلت المدونة دي زمان وقريت فيها حاجات عجبتني والنهاردة برضة عجبني جداً إن القلب يغص بالذكرى

غير معرف يقول...

في الواقع لم أجد أنسب من تلك الأبيات للراحل إبراهيم ناجي من قصيدة الأطلال لأشاركك بها موضوعك
أيها الساهر تغفو .. تذكر العهد وتصحو
وإذا ما التأم جرح .. جدّ بالتذكار جرحُ
فتعلّم كيف تنسى .. وتعلّم كيف تمحو
يا حبيبي كل شيئٍ بقضاء .. ما بأيدينا خلقنا تعساء ..

غير معرف يقول...

اوشو

لا يعرف القلب شيئاً عن الماضي ولا عن المستقبل، كل ما يعرفه هو الحاضر ، فالقلب لا يعير للوقت اهتماماً

Tigress يقول...

اعزائى
لا اعلم عن الاخرين ولكنه بعد سنوات من الاعتقاد ان الذكرى يحرقها الوقت والنسيان.. اكتشفت ان الذكرى ترحل ربما..يتنقض تفاصيلها ورائحتها
ولكنها تتحول عادة الى شئ اخر.ندبة هنا..كراهية مفرضة غير مفهومة لليل... غصة فى الحلق عند روية مشهد ما بلا علاقة...
اشكركم..زيارتكم تفتح شهيتى لاحاول الكتابة مرة اخرى بعد اصابة حاجة قطعت الصلة بين الصابع وعقلى وتركت الكلمات تتزايد حتى تفيض وتغرقنى