الأربعاء، 7 ديسمبر، 2005

Explosion- Part I


قررت اليوم ان انفجر
كان اليوم مناسبا للانفجار
فى الحقيقة لا اعلم ماذا ينقذني من الانفجار في اى لحظة
أمس أحسست ان قدرتي على الإحساس فد اضمحلت
أصبحت قدرتي على العطاء للآخر محدودة وبخيلة وجافة..
الآخر كانت الحياة بكل محتوياتها
الأيام قد تصبح في لحظة ما متشابهة بشكل جنوني
قطرة ماء تسقط على رأسك العارية كل ثواني معدودة في شكل متتابع ..
مع كل قطرة تعد نفسك بالانفجار................مع القطرة القادمة
الطريق هو نفسه.....نفس الوجوه كل يوم تعبر الطريق بظهرها غير مبالية بجنون العجلات المندفع نحو أجسادها، تتشابه وان اختلفت في ملامح الإرهاق والضجر من الحياة وقطرات العرق المتصببة
نفس الممر الضيق اعبره كل يوم للوصول الى عملي
نفس الرجل ... يشد انفاسا عميقة من قنينة زجاجية ويطلق دخانا ويتأملني كل يوم كما يتأمل كل العروض المجانية كل يوم
نفس المصعد الى الطابق السادس...لم تعد توجد اى متعة في الضغط على الزر السادس... ضغطت على كل الطوابق بالفعل لأرى مشهدا مغايرا لكل صباح ...لم تعد هذه الحيلة تجدي كثير.
المكتب الواسع الفسيح...تتردد بين جدرانه أصوات مالكه العائد الى الحقبة الأرستقراطية
"نعم الناس درجات...حتى ربنا قال كده.." "مجانية التعليم هي التي أودت بنا الى هذا الجحيم"....
الناس كلهم موجودون لخدمتك ...اكملت انا
أتردد بين تصديق ذلك وداخلي الرافض للاذعان
المكتب فسيح وفخم وفارغ...أغمض عيني في الم.....
الفراغ قد يتحول في لحظة ما الى وحش مجنون يطلق صرخاته داخلك...يتحكم في أعضائك وفى سريان دمائك... يحرك يدك ومخك وقدميك الى اى اتجاه .
يتحد في معادلة مع ضعفك لتحقيق أسوأ ما يمكن ان يتصوره المرء....
أقوم بعصبية من مكتبي اتجه نحو الشرفة.
أتأمل المباني حولي والسيارات والشارع من بعيد... كل الدرجات رمادية وبنية...
انظر الى اندفاع السيارات في الأسفل... الى الضجيج المستمر بلا نهاية
أتذكر حلمى المفضل.... اننى اقفز من شرفة منزلى....في الفجر ..اقفز من الطابق الثالث الى الأرض..... أتسلق الحبال او الغصون..لا يهم... ولكني أجد نفسي في النهاية على الأرض...حافية ..اشعر ببرودة الإسفلت قبل الفجر وبنسمات الهواء البارد تصدم بوجهي وتتسلل الى دمائي وتنعش اوردتى المحتقنة......
اغرق في الإحساس الممتع.....ارفع يدي الى جانبي...لن يحدث شئ.. ولكنني سأتغير الى الأبد بعد هذه القفزة.... سوف أتعلق بالإعلانات البارزة من المبنى مثل الافلام..... ..لن يحدث شئ...

أقف فوق حافة الشرفة القديمة...... ابتسم في خوف ونشوة...لم اشعر بذلك من زمن....

واقفز

لثواني معدودة...شاهدت كل حياتي امامى.....كنت ابتسم..وكان قلبي يخفق في قوة......ثم صدمة هائلة..ثم سكون تام ....هدوء رائع

نعم كنت على حق....لم اعد ابدا كما كنت.

هناك 9 تعليقات:

المسافر يقول...

تسلسل السرد من الهدوء إلى الإنفجار يذكرني بالهدوء الذي يسبق العاصفة.

في واقع الأمر لا أستطيع أن أقول إني قرأت ما كتبتي لكني أقر بأنني قد رأيتها أو شاهدتها وذلك لما بهذه السطور من قوة في التصوير لتجعل من يقرأ يشاهد ويستمتع

في انتظار الجزء الثاني

المسافر يقول...

أرجو ألا يطول انتظاري هذه المرة
كما حدث في المرة الأخيرة

Tigress يقول...

Iizak.. u know when i see ur comments ..i feeel happy.and alive and i liek myself more.So thnx for this feeling.:) m3lesh el 3amel wel kefa7

المسافر يقول...

ربنا يوفقك

بس عمل أيه وكفاح ايه
هو أنت بتحاربي ؟!!

??? يقول...

لثواني معدودة...شاهدت كل حياتي امامى.....كنت ابتسم..وكان قلبي يخفق في قوة......ثم صدمة هائلة..ثم سكون تام ....هدوء رائع

I think you will get bored again... do not u think so??

Tigress يقول...

im always bored dear no matter what..:) in my happiest status i m bored as well at the end.. i think i need treatment

??? يقول...

Never say that...may be the boring who needs to be treated:)
If you accept your current state, you will never feeling bored...

غير معرف يقول...

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

موقع نادى الزمالك تيم يقول...

زرت موقعك
اعجبنى كثيرا