الأحد، 1 مارس، 2009

1 مارس 2009

لم يعد احساسى بالنقص طاغيا كما كان دائما
اصبحت النظرات المهاجمة اقل حدة او ربما جلدى اكثر سمكا
ذلك انه كلما تصادمت بـأعين المحدقين ، وانا كالعادة اتصور انها تتهمنى بشئ او تديننى
او حتى المح الى فكرى التخيلى انها ترنو الى ساقاى الطويلتان باعجاب
او وجهى الفرعونى التقاسيم بوضوح ملفت
او تفاصيل اكثر حميمية حيث انه لا توجد مشكلة فالمصريون يعتبروا كل ما فى الاخرين مشاعا وارض لهم الحق الشرعى فى زيارتها وتفحصها وتحليلها والكشف عليها دون اذن
ثم افكر انها ايضا بالتأكيد وبحكم العادة سوف تنزلق تلقائيا الى اصابعى العارية، وبعضا من مصمصة الشفاه او الشفقة او الاندهاش
ولكننى منذ الثلاثون وانا لم اعد اشعر بشئ وهذه روعة النضج
ارد بتحدى واحملق بدورى بقسوة وجرأة اكبر
كأفضل ما يمكن ان يصدر منى
ذلك اننى ادركت اننى لم اعد غريبة على الاطلاق .. وانه يوجد الكثيرون من نفس فصيلتى ونوعى
وبلا سبب وبلا شرط وبلا قيد
وان كل المحدقين فى النهاية يشبهوننى بطريقة او بأخرى
وان ساقاى الطويلتان اثبتا اخيرا وبعد رحلة عذاب طويلة انهما بالفعل اطراف شرعية من جسدى