الاثنين، 4 مايو، 2015

وكثيرا من الأوقات الآن 
اغمض عيناى وأدعو نفسى فى تضرع مباشر دون رتوش 
أن أواجه حقيقة تحولى إلى بضاعة اتلفها الهوى والزمن والحلم المسروق 

أنه حان الوقت لأعترف أننى ربما  لم أعد أصلح لشئ 
لم أعد أصلح للحب ...لم أعد أعرف كيف يتصرف المرء جيدا عندما يكون واقعا فى الحب .. ولا ماهية الحب من العشق من الإفتتان من مجرد الحاجة.. الأمر بات معقدا جدا
لم أعد اصلح أيضا للعائلة.. أحتاج الآن للصمت أكثر من السعادة والعلاقة الأسرية الجميلة.. لم أعد اطيق الأصوات ولا الأحلام ولا المخططات ولا الكليشيهيات حتى تلك الفطرية 
لم أعد أصلح للعمل.. . فقط لم أعد اريد أن افعل شيئا
لم أعد اريد العودة إلى المنزل ولا ألذهاب الى العمل 
يبدو أننى أحتاج بشدة إلى إعادة إستقبال الحياة 
وربما

أصلح فقط لإنتظار ان ينفد الوقت فى سلام 

هناك تعليقان (2):

حسن ارابيسك يقول...

رائعة ومؤثرة جداً جداً
تذكرني بأبيات قصيدة قديمة جداً
أنا نفس هائمه
تموج بها الأقدار
تلقيها في أرض شاسعة
لاأنيس فيها ولا جدار
تبحث عن قلوب يافعة
تدير الفده ولا تدار

تحياتي
مع دعائي لكي في شهر رمضان الكريم براحة البال.ز أمين
تحياتي

Samar Mohamed يقول...

Amin